سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
657
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وعايشه صديقه از طعن گذشته ، نوبت به تكفير عثمان رسانيده ، چنانچه گذشت از “ انسان العيون “ ( 1 ) . وعبد الرحمن بن عوف كه نزد أهل سنت از مبشرين به جنت است ، وبنابر روايات موضوعه ايشان رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) پسِ أو نماز هم خوانده ، بر عثمان ملامت كرد ومهاجرت أو نمود وتا دم واپسين كلام با أو نكرد ، كما سبق من المختصر في أخبار البشر وشرح القصيدة الهمزية ( 2 ) . ودر “ استيعاب “ به ترجمه عثمان از أسد بن ‹ 214 › موسى نقل كرده : قال : ( نا ) حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبيه ، عن جدّه علقمة بن وقاص : ان عمرو بن العاص قام إلى عثمان - وهو يخطب الناس - فقال : يا عثمان ! إنك قد ركبت بالناس النهابير ، وركبوها منك ، فتب إلى الله وليتوبوا . قال : فالتفت إليه عثمان وقال : إنك لهناك يا ابن النابغة !
--> 1 . اشاره است به قول عايشه : ( اقتلوا نعثلا ، فقد كفر ) كه در طعن دوم وپنجم عثمان از تذكرة الخواص : 63 - 64 ، 189 گذشت . همچنين مراجعه شود به : السيرة الحلبية 3 / 356 ( روايت آن در طعن دوم از مطاعن عايشه خواهد آمد ) ، تاريخ طبري 3 / 447 ، الكامل لابن الأثير 3 / 206 ، الفتوح لابن أعثم 2 / 437 . 2 . در طعن أول عثمان از المختصر في أخبار البشر 1 / 332 ، 1 المنح المكية في شرح الهمزية 3 / 1293 - 1294 گذشت .